المختبرات الطبية تحت المجهر .
زكي محمد البشير
قصص وحكايات عن اشكالات بنتائج التحاليل الطبية … وحديث من
البعض حول عدم ثقتهم في النتائج المعملية …واطباء يتعاملون مع معامل بعينها …ومواطن تائه بين المعامل الخارجية ومعامل المستشفيات …واسئلة كثيرة بدات تطل برأسها في الاونة الاخيرة حول ما يسمي بالمعامل الطبية … ماذا يدور في هذا القطاع ..وهل صحيح ان هنالك اخطاء في التشخيص …وما السبب ..هل هي اشكالية في الكادر ام في الاجهزة والمعدات المستخدمة ام ماذا ؟؟؟…اسئلة كثيرة حاولنا الحصول لها علي اجابات … بالجلوس الي بعض المختصين بالامر ..
سلمي فتح الباب
*قمر الدولة احمد محمد العباس من ولاية الجزيرة كنت قد التقيته بمستشفي العلاج بالاشعة "الذرة" وهو عم المريض الذي توفي "لاحقا" عمار عبدالرحمن محمد العباس.. وكان قمر الدولة قد تحدث لي عن المعاناة التي واجهتهم في رحلة العلاج الطويلة ومن ابرز هذه الاشكالات الفحوصات التي قاموا باجرائها لاكثر من مرة في اكثر من معمل حيث قال " قمت باعادة احد الفحوصات التي طلبت مني لست مرات …ست مرات" وكرر الرجل العبارة اكثر من مرة متعجبا…واضاف انه انفق مايزيد عن الخمسة ملايين جنيه دون فائدة .. وقصة لمريض آخر يتعالج باحد المستشفيات يطلب منه الطبيب اجراء الفحوصات خارج معمل المستشفي …وكثيرون غيرهم يتحدثون عن وجود خلل في المعامل الطبية لدينا فيلجاون من تكرار الفحص من تلقاء انفسهم باكثر من معمل وتزداد مخاوفهم مع اختلاف نتائج الفحوصات سواء كانت هذه الفحوصات لدم او بول او غيره.
*الدكتور سمير شاهين اختصاصي العظام قال ( دقة نتائج الفحوصات تعتمد علي كفاءة المعمل والاشخاص الذين يعملون به ) …وتابع قائلا ( وقد تناولت بعض الصحف الايام الفائتة قصة الطبيب الذي حضر اليه احد المرض وهو يحمل ثلاث نتائج مختلفة لفحص واحد ) ..قلت له هنالك حديث من البعض ان الاختصاصين يحددون للمرضي معامل معينة يتعاملون معها …اجاب قائلا ( نعم انا اتعامل مع معمل بعينه فانا اتعامل مع اسم معروف حاصل علي الزمالة وهي درجة علمية لا يتم الحصول عليها بسهولة ..كما ان هنالك بعض الجهات تثق في تعاملاتها في معامل مثل السفارة السعودية التي حددت في احد مواسم العمرة معملا محددا مما خلق اشكالية في ذلك الوقت ) … وعن مدي كفاءة معامل المستشفيات الحكومية اجاب ( ساكتفي بما قاله قلواك دينق عندما كان وزيرا للصحة حيث قال ان المستشفيات اشبه بالفنادق )..
*طبيب الامتياز محمد بدا حديثه بالقول ان المعامل التجارية هي التي توجد بها مشاكل واغلب معامل المستشفيات الحكومية جيدة واضاف ان كفاءة المعمل تعتمد علي ادارته اولا واخيرا ..وعن تجربته الشخصية قال ( ان احكم علي المعامل بعد التجربة بغض النظر عن ما اذا كان يتبع لمستشفي او اي جهة ) … وعن ما يقال حول تحديد الاختصاصيين لمعامل بعينها قال ( الاختصاصيون لا يثقوا بمعامل المستشفيات ويحددوا للمرضي معامل بعينها .. مما يزيد العبء علي المريض الذي ينصاع لتعليمات الطبيب الذي قد تكون لديه مشكلة شخصية مع جهة بعينها ).
*زكي محمد البشير … الامين العام لاتحاد المختبرات الطبية ..رئيس قسم المعمل سابقا بمستشفي حاج الصافي …سألته عن الحديث حول تضارب تشخيص المختبرات الطبية فقال ( لاننفي ما يقال ولا نثبته بالحجم الكبير الذي يتحدث عنه الناس ) … وتابع بالقول ان هنالك عددا من الكوادر التي تعمل بالمختبرات الطبية منهم خريجي كليات المختبرات الطبية وهم المعنيين بالمختبرات الطبية لانهم الاكثر انتشارا وعدد وهنالك حاملي الدبلومات "مساعدي المعامل" وهؤلاء ذوي خبرات قديمة موجودون الان بالمستشفيات وكذلك هنالك فنيي الملاريا ومحضري المعمل واطباء المختبرات وهم اخصائي علم الامراض وهم الان بوصف المهنة مدراء المختبرات الطبية وتقع عليهم المسئولية الاكبر…. قلت .. الواضح ان هذا القطاع يعاني من اشكالات ؟… اجاب ..قائلا ( الوضع يتلخص في ثلاث نقاط اولها بيئة العمل من حيث الوصف الوظيفي والمكان الذي تتم فيه تادية العمل والمرتبات والاجور هل هي بيئة صالحة لكي يقدم الشخص افضل ما عنده ؟…اضافة لمشكلة اخري وهي التدريب والتاهيل للعاملين هل هو متوفر وه





























نادر ونجت