تعانى من سوء بيئة العمل وضعف التدريب والوصف الوظيفي

كتبها selma fathi ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 12:33 م

المختبرات الطبية  تحت المجهر .

 

زكي محمد البشير

 

قصص وحكايات عن اشكالات بنتائج التحاليل الطبية … وحديث من

البعض حول عدم ثقتهم في النتائج المعملية …واطباء يتعاملون مع معامل بعينها …ومواطن تائه بين المعامل الخارجية ومعامل المستشفيات …واسئلة كثيرة بدات تطل برأسها في الاونة الاخيرة حول  ما يسمي بالمعامل الطبية … ماذا يدور في هذا القطاع ..وهل صحيح ان هنالك اخطاء في التشخيص …وما السبب ..هل هي اشكالية في الكادر ام في الاجهزة والمعدات المستخدمة ام ماذا ؟؟؟…اسئلة كثيرة حاولنا الحصول لها علي اجابات … بالجلوس الي بعض المختصين بالامر ..

 

 سلمي فتح الباب 

*قمر الدولة احمد محمد العباس من ولاية الجزيرة  كنت قد التقيته بمستشفي العلاج بالاشعة "الذرة" وهو عم المريض الذي توفي "لاحقا" عمار عبدالرحمن محمد العباس.. وكان قمر الدولة قد تحدث لي عن المعاناة التي واجهتهم في رحلة العلاج الطويلة ومن ابرز هذه الاشكالات الفحوصات التي قاموا باجرائها لاكثر من مرة في اكثر من معمل حيث قال " قمت باعادة احد الفحوصات التي طلبت مني لست مرات …ست مرات" وكرر الرجل العبارة اكثر من مرة متعجبا…واضاف انه انفق مايزيد عن الخمسة ملايين جنيه دون فائدة .. وقصة لمريض آخر يتعالج باحد المستشفيات يطلب منه الطبيب اجراء الفحوصات خارج معمل المستشفي …وكثيرون غيرهم يتحدثون عن وجود خلل في المعامل الطبية لدينا فيلجاون من تكرار الفحص من تلقاء انفسهم باكثر من معمل وتزداد مخاوفهم مع اختلاف نتائج الفحوصات سواء كانت هذه الفحوصات  لدم او بول او غيره.

*الدكتور سمير شاهين اختصاصي العظام قال ( دقة نتائج الفحوصات تعتمد علي كفاءة المعمل والاشخاص الذين يعملون به ) …وتابع قائلا ( وقد تناولت بعض الصحف الايام الفائتة قصة الطبيب الذي حضر اليه احد المرض وهو يحمل ثلاث نتائج مختلفة لفحص واحد ) ..قلت له هنالك حديث من البعض ان الاختصاصين يحددون للمرضي معامل معينة يتعاملون معها …اجاب قائلا ( نعم انا اتعامل مع معمل بعينه فانا اتعامل مع اسم معروف حاصل علي الزمالة وهي درجة علمية لا يتم الحصول عليها بسهولة ..كما ان هنالك بعض الجهات تثق في تعاملاتها في معامل مثل السفارة السعودية التي حددت في احد مواسم العمرة معملا محددا مما خلق اشكالية في ذلك الوقت ) … وعن مدي كفاءة معامل المستشفيات الحكومية اجاب ( ساكتفي بما قاله قلواك دينق عندما كان وزيرا للصحة حيث قال ان المستشفيات اشبه بالفنادق )..

*طبيب الامتياز محمد بدا حديثه بالقول ان المعامل التجارية هي التي توجد بها مشاكل واغلب معامل المستشفيات الحكومية جيدة واضاف ان كفاءة المعمل تعتمد علي ادارته اولا واخيرا ..وعن تجربته الشخصية قال ( ان احكم علي المعامل بعد التجربة بغض النظر عن ما اذا كان يتبع لمستشفي او اي جهة ) … وعن ما يقال حول تحديد الاختصاصيين لمعامل بعينها قال ( الاختصاصيون لا يثقوا بمعامل المستشفيات ويحددوا للمرضي معامل بعينها .. مما يزيد العبء علي المريض الذي ينصاع لتعليمات الطبيب الذي قد تكون لديه مشكلة شخصية مع جهة بعينها ).

*زكي محمد البشير … الامين العام لاتحاد المختبرات الطبية ..رئيس قسم المعمل سابقا بمستشفي حاج الصافي …سألته عن  الحديث حول تضارب تشخيص المختبرات الطبية فقال ( لاننفي ما يقال ولا نثبته بالحجم الكبير الذي يتحدث عنه الناس ) … وتابع بالقول ان هنالك عددا من الكوادر التي تعمل بالمختبرات الطبية منهم خريجي كليات المختبرات الطبية وهم المعنيين بالمختبرات الطبية لانهم الاكثر انتشارا وعدد وهنالك حاملي الدبلومات "مساعدي المعامل" وهؤلاء ذوي خبرات قديمة موجودون الان بالمستشفيات وكذلك هنالك فنيي الملاريا ومحضري المعمل واطباء المختبرات وهم اخصائي علم الامراض وهم الان بوصف المهنة مدراء المختبرات الطبية  وتقع عليهم المسئولية الاكبر…. قلت .. الواضح ان هذا القطاع يعاني من اشكالات ؟… اجاب ..قائلا ( الوضع يتلخص في ثلاث نقاط اولها بيئة العمل من حيث الوصف الوظيفي والمكان الذي تتم فيه تادية العمل والمرتبات والاجور هل هي بيئة صالحة لكي يقدم الشخص افضل ما عنده ؟…اضافة لمشكلة اخري وهي التدريب والتاهيل للعاملين هل هو متوفر وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السرطان يفتك بالاطفال

كتبها selma fathi ، في 4 أغسطس 2007 الساعة: 04:07 ص

بسبب الفقر وقلة الامكانات

السرطان يفتك بالاطفال ويسحق الاسر 

 

الطفل عز الدين 

 

ام ترافق ابنتها بمستشفي الذرة 

  

اطفال مصابون بداء السرطان …وآباء وامهات مصابون

بداء الفقر … معاناة لاتنتهي .. تبدأ بصورة طفل وهو يصرخ من آلام المرض او آخر يصرخ رافضا اعطاءه جرعة العلاج الكيماوي و ثالث في حاجة الى زجاجة دم غير متوفرة … ورابع فقد بصره وعدد غير قليل فقد شعر راسه من آثار العلاج الكيماوي …والآباء والامهات الذين قطعوا مسافات طويلة بحثا عن العلاج انفقوا كل ما لديهم من مال ..وصاروا يبحثون عن الحل ..ولكن كيف ؟ كيف والاب فقد مصدر رزقه ورافق ابنه المريض .. كيف واعداد كبيرة منهم كان حضورهم للخرطوم للمرة الاولي ولا يعرفون فيها شخصا يستضيفهم او مكانا يقصدونه … من أين يحصلون علي المال للعلاج او للسكن او حتي للرجوع الي ديارهم …رحلة من المعاناة والالام والدموع بداناها بمستشفي جعفر بن عوف للاطفال وختمناها بمستشفي العلاج بالاشعة "الذرة" في محاولة لرسم صورة لمعاناة الاطفال المرضي ومرافقيهم ..
* لنبدأ بقصة مواهب من "شندي " التي وجدتها الاحد الماضي وهي ترافق ابنتها التي تبلغ من العمر ستة اشهر بعنبر الاطفال "المزدحم" بمستشفى جعفر بن عوف للأطفال… اقتربت منها ..وجلست علي حافة السرير تحدثت اليها وهي تضع طفلتها امامها … سألتها عن ابنتها فاجابت وهي تنظر اليها ( كانت تشكو من التهاب وحمي وذهبنا للطبيب الذي اعطانا العلاج ولكنها تورمت …فذهبنا الي مستشفي شندي ..وتم تحويلنا الي جعفر بن عوف ..واعطوها دم وطلبوا منا الذهاب الي مستشفي الذرة لاخذ عينة وبعد اسبوع ظهرت النتيجة انه لديها سرطان بالدم ) ..وواصلت قائلة ( امضيت بالمستشفى حتى الآن قرابة 23 يوما ولا اعرف اي شخص بالخرطوم فهذه المرة الاولى التي ازور فيها الخرطوم ) ..سألتها ..اين زوجك ..ردت ( زوجي رجع الى البلد ليحضر بعض المال لان ما معه نفد) ..واحيانا يطلب مني اجراء فحوصات بالذرة وانا لا اعرف الطريق فاضطر الي الاستعانة باحد الاشخاص لمساعدتي ويفترض ان اقوم بعمل صورة لراس الطفلة بمبلغ 220 جنيها ولكني لا املك غير جنيه بحقيبتي كما يفترض ان اوفر يوميا "دربات وحقن" بعشرة جنيهات وانا لا املك المال فاضطر لايقاف العلاج وقد فكرت مرتين في اخذ ابنتي والخروج بها من المستشفي ولكني اتراجع في اللحظات الاخيرة )… لم استطع اكمال الحديث لانها كانت تالب الدموع وتتحدث بصوت متهدج .
* تركتها وقد بدأ رأسي يزدحم بكمية من التساؤلات حول ..هذا النوع من المرضي والذي يتلقي العلاج بالمستشفي لفترات طويلة والمعاناة التي يلاقونها .. وصورة مواهب التي يعتصر الالم قلبها على ابنتها ويقهرها المال ويعيقها عن الحصول علي علاج بمبلغ عشرة جنيهات ناهيك عن صورة للرأس بمبلغ 220 جنيها …جلست الي الدكتور محمد عوض الخطيب استشاري الاطفال وامراض الدم والاورام بمستشفي جعفر بن عوف للاطفال ..رويت له قصة مواهب ومعاناتها ..فاجاب ( نعم يعاني هؤلاء المرضي الكثير من المشاكل التي اولها ارتفاع تكلفة التشخيص في حال احتجنا لاخذ صورة بالاشعة المقطعية او فحص للدم واعتقد ان المشكلة في النهاية اقتصادية اكثر من اي شيء آخر مع وجود جانب جيد في الامر وهو ان العلاج الكيماوي مدعوم بنسبة 100%) وواصل في شرح الاشكالات قائلا ( من بين الاشكالات ان المرضى يحضرون من خارج الخرطوم وهؤلاء حلت الدول المتقدمة مشكلتهم بما يسمي بالسكن الخيري الذي يسكن فيه المريض ومن يرافقه ليبقى فيه حتي يكمل علاجه ..كما يقابلنا في احيان اخرى بعض المرضى الذين يحتاجون لعمليات جراحية مستعجلة والعملية غالبا اما ان تكون مكلفة او من الصعب اجراءها لان المستشفي لا يوجد بها طبيب جراح لذلك نتعامل مع مستشفيات اخري مثل سوبا او الخرطوم او بحري الذين قد نجد لديهم قائمة انتظار طويلة للعمليات )… وضرب لي د الخطيب مثلا لمحاولات البعض لحل الاشكالات التي تواجههم ب" ام مديحة" والتي تعمل الان كبائعة شاي بشارع الحوداث ..وقصت ام مديحة كما روتها لي احدى الطبيبات تقول ان المرأة وهي من "النهود" كانت تتلقي العلاج لمدة 6 اشهر وعدد الاسرة المحدود جعل الاطباء بالمستشفي يقررون لها الخروج بابنتها مديحة التي تبلغ من العمر 13 عاما والعودة كل اسبوعين لتناول العلاج ..وتواصل الطبيبة قائلة ( علمنا ان احد الاطباء استضافها بعيادته وساعدها من بالمستشفي للعمل في مجال بيع الشاي وتوزيعه داخل المستشفى حتى اصبحت الآن تبيع الشاي بصورة دائمة امام المستشفي لتوفير العلاج لابنتها )…
* ولم تكن هذه الصور بمستشفى جعفر بن عوف وحدها فيوسف حامد من منطقة المزموم والذي يمتهن الزراعة يرافق ابنه صديق يوسف البالغ من العمر 12 عاما حكي لي حكاية ابنه بالقول ( قال الاطباء انه مصاب بالسرطان وامضينا في المستشفى فترة طويلة "اكثر من شهر" وقرر الاطباء ان نغادر المستشفي ونحضر بعد اسبوع ولكن المشكلة اننا لا نعرف مكانا نذهب اليه ولا شخصا في الخرطوم كما قرروا ان نمكث 5 اشهر لمتابعة العلاج ) وواصل قائلا ( تساعدني الباحثة النفسية في اجراء الفحوصات والدواء ولكن امضيت ثلاثة ايام وانا ابحث عن زجاجة دم لم اتحصل عليها حتي حضر متبرع وانا الآن دون عمل "عاطل " لكي ارافق ابني ولكنني اجد صعوبة حتي في الحصول شاي الصباح ونحن صابرين)…
* الاستاذة امتثال الطيب الزاكي ..باحثة نفسية تعمل بقسم الارشاد النفسي بمستشفي الذرة ..قالت (نعمل علي الجوانب النفسية التي تخص مريض السرطان لان الامراض المزمنة دائما ما ينتج عنها مرضا نفسيا من طول العلاج والتفكير الخاطيء..ومهمتنا الاساسية تقديم الارشاد النفسي وتصحيح المفاهيم الخاطئة والعمل علي حل كل المشاكل التي تواجه المريض واهله خلال مراحل العلاج المختلفة ) .. واشارت امتثال الي ان مرض السرطان يؤثر في الاطفال وشرحت ذلك بالقول ( الاطفال يصابون بالزهج والملل لانهم توقفوا عن مواصلة تعليمهم لمتابعة العلاج كما انهم يتضايقون من الحقن بالابر ونحن نريد ان ننشيء لهم قسم متطور لان هنالك دربات حديثة لا تحدث آلاما ). وعن الاشكالات التي تواجه الاطفال المرضي وذويهم قالت ( واجهتنا مشاكل في الفترات السابقة وما زالت تواجهنا مشاكل نسعى لحلها ) وذهبت تفصل في الحديث بالقول ( هنالك اشخاص لا يملكون المال نهتم بدعمهم في العلاج والفحوصات ..والادارة الحالية جعلت كل ما يخص الاطفال من علاج وغيره مجانا ..ولكن تواجهنا مشكلة توفير الدم خصوصا للاشخاص الذين يحضرون من الولايات حيث يفترض ان يحضر كل من يحتاج الي دم شخص متبرع وهذه اشكالية تواجه القادمين من خارج الولاية .. وانا اعتبر هذه المشكلة نفسية تعكر صفو المريض واسعى لحلها عن طريق المتبرعين ).
* المشكلة التي تحتاج الي المزيد من القاء الضوء والتوضيح هي مشكلة السكن بالنسبة للمرافقين والمرضي ..السؤال هنا عن الوقت الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالكلاكلة شرق طلق ناري مجهول المصدر…!!

كتبها selma fathi ، في 9 مايو 2007 الساعة: 14:21 م

 

 

 

 

 

صاحب المنزل…………… و اثار الرصاص علي السقف  
 
 
الخرطوم : سلمي فتح الباب

 
حادث غريب تعرضت له اسرة المغترب عبدالوهاب محمد احمد المقيم بالمملكة العربية السعودية ادي الي اصابة زوجته ممدوحة بدري بطلق ناري فى رقبتها ..ولم تكن المرة الاولي التي يتعرض فيها منزل هذه الاسرة لاعيرة «مجهولة المصدر» حيث كانت السابقة الاولي قبل عامين والثانية قبل اسبوعين… مما استدعي حضور رب الاسرة من السفر للاطمئنان علي احوال اسرته ومدي الضرر الذي لحق بهم . * اما شقيقها يوسف عبد الوهاب الذي استفاق من النوم في ذلك اليوم علي صوت صراخ امه فقال « وجدت امي تنزف وقمت باسعافها »، واوضح يوسف ان الطلقة كانت واحدة فقط . * سألنا يوسف ..هل تعرض اي منزل في المنطقة لمثل ما حدث لمنزلكم ..اجاب ..نعم ..ولكن قبل سنوات . * المنزل الاخر كان منزل نبيل عثمان صالح ..يعمل بالسوق المركزي ..و يسكن بنفس المنطقة قال «منذ ما يزيد علي الثلاث سنوات تعرضت ندي شمس الدين والتي كانت طالبة بالجامعة في ذلك الوقت ..تعرضت للاصابة برصاصة «طائشة اثناء نومها بسطوح المنزل» وكان ذلك ما بين الرابعة والرابعة والنصف صباحا مما تسبب في حالة من الذعر ..وقد أدت الرصاصة في احداث ثقب بالبطانية التي كانت تتدثر بها ندي » ..وعن مقدار الاصابة قال« حدث نزيف نتيجة لاستقرار الرصاصة بعظم الكتف مما استدعي ذهابنا الي الاطباء الذين قاموا بتطميننا بان الرصاصة يمكن ان تبقي علي هذا الوضع «مستقرة بعظم الكتف" لاربعين او ثلاثين سنة قادمة» . * ندي التي تمت اجراءات اسعافها بنفس طريقة ممدوحة «المستشفي التركي..مستشفي الشرطة …الحوادث» .. تخرجت من الجامعة وتزوجت وما تزال الرصاصة مستقرة بكتفها حتي الان . * نبيل قال انهم اب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعض يهرب ببضائعهم

كتبها selma fathi ، في 9 مايو 2007 الساعة: 14:14 م

طلاب المدارس في الخرطوم باعة متجولون 
 
الخرطوم: سلمي فتح الباب

 
  وجدتهم يستظلون تحت احد الاشجار "الضخمة" التي تزين احد شوارع الخرطوم الرئيسية ..عددهم حوالي 15 شابا يبلغ اصغرهم الـ 14 من عمره .. كان يبدو علي مظهرهم ان الشمس انهكتهم تماما في هذه الايام التي تزيد فيها درجات الحرارة عن 40 درجة مئوية…اقتربت منهم وبدأت في الحديث اليهم ..وكانوا مجموعة من الباعة "المتجولين" الذين اصبحوا ينتشرون بالقرب من اشارات المرور والطرق الرئيسية بحيث اخذت تجارتهم شكلا متطورا حيث يحملون "سجادات،ادوات كهربائية ، ناموسيات ، ساعات حائطية ، مقصات اشجار ، …الخ".

* بدأت بالحديث اليهم وبدأ عليهم التحفظ والتوجس من الحديث الى "الصحافة" لاعتقادهم بان ظهورهم علي صفحات الجرائد سيفضح تواجدهم هنا ويلفت نظرالجهات المسؤولة اليهم ويرون انها قد تستهدفهم بالكشات . * المهم انهم اقتنعوا في نهاية الامر بالحديث عن مشاكلهم وهمومهم وطموحاتهم .. وكانت اول معلومة قاموا بايصالها لي بانهم جميعا يدرسون بالمراحل الدراسية المختلفة ومنهم من يفترض ان ينضم الي معسكر الخدمة الوطنية لفراغه من اداء امتحان الشهادة السودانية لهذا العام .

*بدأت الحديث مع اولهم ويدعي مجدي طه وهو يسكن منطقة الحاج يوسف ويدرس بالمرحلة الثانوية .. مجدي قال انه يأتي للعمل بالخرطوم ويبيع "مفارش الموكيت والبشاكير وغيرها، ولكنه اليوم لا يعمل وانما اتي "للونسة" مع اخوته ..واوضح لي ان من يعملون بهذا "الشارع" يعرفون بعضهم البعض ويلتقون في كل اجازة صيفية للعمل والبحث عن الرزق .. وعن البضاعة التي يبيعونها وتشكك بعض المشترين فيها ، قال « نحن نأتي بالبضاعة من امدرمان ونتعامل مع تجار معروفين وبضاعتنا جيدة نحضرها الي الخرطوم بواسطة عربة ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روشتة لتجنب امراض الصيف…

كتبها selma fathi ، في 9 مايو 2007 الساعة: 14:05 م

 

مرض جلدي يظهر في فصل الصيف  

 

استقبل مستشفي الشعب اعدادا اكبر من مرضي "الازمة" عقب العاصفة الترابية التي شهدتها العاصمة هذا الاسبوع …كما بدأت حالات من مرض السحائي بالظهور بولايات السودان المختلفة …هذه الامراض اضافة الي امراض اخري تظهر لدينا سنويا مع كل صيف مثل الاسهالات والنزلات المعوية … استدعت الوقوف عندها لمعرفة اكثر الامراض التي تنتشر لدينا في هذا الفصل وكيف نقي انفسنا منها …الطبيب العمومي عمار محي الدين قال في بداية حديثه لنا «الصيف والربيع والخريف لدينا شيء واحد لا يوجد بينهم اختلاف » وتابع قائلا ان هنالك بكتريا وفيروسات تنشط في فصل الصيف ولكن الغالب في الامراض التي تنتشر لدينا في السودان انها بكتيرية وهي تشمل الالتهابات عموما لان المواطنين مناعتهم ضعيفة ولا يتبعون نظاما غذائيا منتظما يركز علي الاشياء المفيدة اضافة الي اتباعهم بعض العادات غير الحميدة …وبدأ عمار بالحديث عن امراض الجهاز التنفسي العلوي ، وقال « تشمل التهاب اللوزتين والحلق والتهاب الاذن الوسطي لدي الاطفال ..وعند الكبار الالتهاب الرئوي الناتج عن عادات ضارة مثل التدخين وعدم ممارسة الرياضة وتناول الشيشة والدخول الي الاماكن مكيفة الهواء والخروج منها مباشرة وكلها اشياء تؤدي مباشرة الي اضعاف الجهاز المناعي ».. وتحدث عن جانب اخر من امراض الصيف وهو ظهور بعض انواع الحساسيات بالقول « الحساسيات تظهر نتيجة للاتربة والغبار وحرارة الجو وتؤدي الي حساسية الجيوب الانفية وتهييج الازمة التي تكثر في فصل الصيف نتيجة للغبار العالق » ..وانتقل بالحديث الي امراض الجهاز الهضمي التي قال ان اغلبها حالات التسمم الغذائي التي تكثر في الصيف نتيجة لعدم حفظ الاطعمة بشكل جيد اضافة الي حمي التيفويد وهي مرض تسببه بكتريا السالمونيلا نتيجة للاغذية الملوثة مثل البيض واللحوم والالبان كما ان المياه الملوثة تحتوي علي بكتريا السالمونيلا …واشارعمار الي ان حالات الاسهال المائي التي تظهر بين فترة واخري تنتج عن الاغذية المعروضة بصورة سيئة والتي يتناولها المواطن دون غسلها بالطريقة الصحيحة …امراض اخري تعرض لها في اثناء حديثه مثل الدوسنتاريا التي ينقلها الذباب الذي يزيد توالده في فصل الصيف نتيجة لارتفاع درجات الحرارة ..التي يؤدي ارتفاعها ايضا الي توالد الباعوض المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النفقة سجن الرجال……….!!

كتبها selma fathi ، في 2 مايو 2007 الساعة: 18:50 م

 

 

الاستاذ جلال الدين محمد السيد 

 

 اعداد كبيرة من النساء باحدي المحاكم باطراف ام درمان ..كان دافعها للوجود بالمحكمة البحث عن (النفقة )تتعدد الروايات والقصص، ولكن ما تطلبه هؤلاء النسوة شيء واحد.. شيء جعلهن يدخلن ساحات المحاكم لمقاضاة أزواجهن أو آباء أولادهن وربما الزج بهم في السجن.. ما الذي يحدث؟ وهل أصبح من السهل على المرأة الوقوف أمام المحاكم التي كانت الشكوى إليها في وقت من الأوقات يعد (عيباً)؟ هل هنالك زيادة حقيقية في أعداد الطالبات للنفقة.. وما هي الأسباب إن كانت الإجابة (نعم)؟ أسئلة كثيرة كانت تحتاج إلى إجابات من الجهات المختصة.. السلطة القضائية.. محامون.. نساء ورجال، أو فلنقل أمهات وآباء.. كانوا حضوراً في هذا التحقيق لتدوين الإجابات

.
* بداية لنستصحب معنا بعض المشاهد والروايات حول الأمر.. ولنبدأ بالمشهد الأول الذي ذكرته في المقدمة وهو مشهد الأعداد الكبيرة للنساء الطالبات للنفقة بإحدى المحاكم الطرفية بأم درمان، وهن نساء بسيطات متوسطات الحال، إن لم نقل فقيرات يبحثن عن حلٍّ للنفقة لدى القضاء.. سألت بعضهن عن أسباب رفع دعاوى عدم الانفاق فاختلفت الروايات تبعاً لحالة كل واحدة، فمنهن مطلّقة ردت أن زوجها طلَّقها وتزوَّج بأخرى ولم تره منذ عام وهي مسؤولة الآن عن (5) أطفال من الصعب عليها إعالتهم لوحدها.. نموذج آخر مختلف روته إحداهن بقولها (زوجي لا ينفق علينا)، وعلمت منها أن زوجها يعمل أحياناً، وأنه لا يتحمل أي مسؤولية مما دفعها للخروج من المنزل والبحث عن عمل.. لنتوقّف ونطرح سؤالاً مهماً.. هل هنالك إزدياد في نسب قضايا النفقة؟ الإجابة كانت نعم، فأرقام إدارة الإحصاء القضائي والبحوث التي تحصّلت عليها تقول إن أرقام قضايا النفقة بلغت معدلات عالية حيث سجل العام 2006م عدد (12621) قضية نفقة، وسجل العام 2005م (12967) قضية، بينما سجَّل العام 2004م (11747) قضية. الأستاذ المحامي جلال الدين محمد السيد أكد أن هنالك زيادة في القضايا بالقول: «من ناحية عامة تدل الاحصاءات على أن عدد قضايا النفقة في ازدياد وخصوصاً القضايا الشرعية (نفقة، طلاق)».
وأضاف قائلاً إن النساء في السابق لم يكن يلجأن للمحاكم لاعتقادهن أن اللجوء للمحكمة منقصة للأسرة (كيف تدع الأسرة ابنتها تذهب للمحكمة)، الشيء الذي يدفع المرأة للسكوت عن الزوج الذي لا يصرف عليها لسنوات طوال، لكن الآن إزداد الوعي وأصبح اللجوء إلى المحكمة ليس عيباً أو جريمة، بالتالي فإن كل من ترى أن من حقها الحصول على نفقة تذهب إلى المحكمة وخصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية التي جعلت أي شخص يسعى وراء (حقه).. ويتفق معه الأستاذ المحامي عباس محمود في ما ذهب إليه حيث يقول: «القضايا متزايدة نسبة للظروف الاقتصادية وإشكالات العطالة، كما أن هنالك أسباباً تتعلق بقلة الوازع الديني والأخلاقي فالشخص الذي يخاف الله حقيقة لا يرفض الصرف على أسرته أو العدل بين أبنائه». بينما أرجع مصدر مطلع (فضل حجب اسمه) أسباب إرتفاع القضايا إلى الظروف الاقتصادية، وقال إن الأسر الممتدة في السابق كانت تتحمَّل الكثير من الأعباء، ولكن ما يحدث الآن إن على كل شخص أن يتحمّل مسؤوليته.
* اتفق الجميع على أن هنالك ازدياداً في معدلات قضايا النفقة، ولكن هل نسب الزيادة متساوية في داخل الولاية الواحدة والسودان بصورة عامة أم أن هنالك مناطق ترتفع فيها النسب عن الأخرى؟ تقول الاحصاءات إن هنالك تفاوتاً حتى على مستوى الولاية الواحدة، ففي ولاية الخرطوم بمناطقها الثلاث في العام 2006م نجد أن محاكم الخرطوم سجَّلت (917) قضية بينما سجلت أم درمان (1664) قضية، وسجَّلت الخرطوم بحري وشرق النيل (1108) قضية. يتضح من الإحصاءات أن هنالك تفاوتاً حيث تسجل الخرطوم أعلى معدلات على مستوى المناطق الثلاث ونفس المعدلات المتفاوتة نجدها على مستوى الولايات حيث تسجل جنوب دارفور (1298) قضية للعام 2006م، وشمال كردفان (1288) قضية، وولاية الجزيرة (1138) قضية، والبحر الأحمر (422) قضية نفقة.. المصدر (المطلع) قال «النسب مرتفعة بمحاكم المناطق الطرفية حيث تشكل الظروف الاقتصادية والمستوى الاجتماعي دوافع للجوء إلى المحاكم الشرعية للمطالبة بالنفقة وهؤلاء قضاياهم بسيطة تتوصل إلى أحكام رضائية وصلح ويأخذوا أحكاماً غير معقدة.. أما في ما يتعلّق بالمحاكم داخل العاصمة التي يختلف مواطنها من الناحية الثقافية والاجتماعية فإن الدعاوى فيها تأخذ شكلاً أُخر، حيث تكون النفقة عبارة عن مبلغ كبير يتبع القضية ظهور محامين من الطرفين.. وظهور المحامي يكون نادراً في قضايا المناطق الاخرى». ويشير المصدر الى ان هنالك اختلافاً حتى في نوع النفقة المطلوبة حيث يقول: «طلبات البسطاء تتمثل في نفقة الأكل والشرب والسكن وربما تتجاوز للدراسة.. اما النوع الآخر فيشتمل طلب
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد انقضاء ما يزيد عن ال50 عام

كتبها selma fathi ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 16:21 م

 

محو الامية في السودان "محلك سر"

سلمي فتح الباب

 

بعد انقضاء أكثر من خمسين عاما على محاولات محو الامية، لازلنا نعاني من ارتفاع نسب الامية وسط السودانيين… حيث تقول آخر الاحصائيات إن نسبة الامية ارتفعت من 37% الى 57%.. مع ارتفاع نسبة الامية وسط المرأة الى 72%، وان عدد اليافعين واليافعات الذين يعانون من الامية في سن المدرسة ارتفع الي ثلاثة ملايين ومائة وخمسة وعشرين الف «حسب احصاءات المجلس القومي لمحو الامية للعام الماضي»… تساؤلات حول برامج محو الامية ما الذي ينقصها حتى تنخفض نسبة الامية؟ ولماذا لم تنخفض النسبة طوال السنوات الماضية؟ هل تكمن الاشكالية في المنهج ام المعلم ام الالتزام الحكومي ام ماذا؟ وما هي الجهود الحالية التي تبذلها الجهات المختصة؟ ومتى يمكن أن نحتفل بسودان خالٍ من الامية؟


* تبدو صورة الامية اكثر وضوحا في جنوب السودان وربما نجد لهذه المنطقة «عذرا» بحكم خروجها اخيرا من اتون الحرب التي استمرت لما يقارب الـ 21 عاما قضاها مواطنو الجنوب مشردين ولاجئين داخل وخارج السودان، الامر الذي يجعلهم يبحثون عن العيش والسكن بدلا عن التعليم ومحو الامية ..وقد اوضحت اليونسيف في ابريل الماضي ان الامية تطال اكثر من 80% من سكان المنطقة البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة وبحسب اليونسيف، فإن 22% فقط من نحو 2.2 مليون طفل في سن الدراسة منتسبون الى مدرسة ابتدائية في جنوب السودان وعدد الاولاد بينهم اربعة اضعاف عدد البنات، ويوجد حاليا 8600 استاذ فقط يعملون في ألفي مدرسة، وغالبيتهم غير مدربين علي هذه المهنة.
* الامين العام السابق للمجلس القومي لمحو الامية وتعليم الكبار والذي يعمل الان بإدارة مشاريع وزارة التربية والتعليم الاستاذ عبداللطيف عبدالعزيز عثمان قال لـ «الصحافة» امس ان السودان كان علي رأس الدول الافريقية والعربية التي اهتمت بمحو الامية منذ عام 1946م، حيث قامت «5» حملات مختلفة لمحو الامية اخرها في الفترة من «1992م-1996م».. ولكن رغم كل الجهود الضخمة لا يوجد اثر ملموس علي مستوي الوطن العربي عموما والسودان علي وجه الخصوص فالاحصاءات والارقام ثابتة .. وتحدث عن الوضع في جنوب السودان بالقول «الجنوب من اكثر المناطق امية وقد سعي المسؤولون في مجال محو الامية وتم تنفيذ خطوات قبل توقيع نيفاشا لمحو الامية العربية والانجليزية، والان يوجد بالجنوب مجلس قومي لمحو الامية ينبغي ربطه بالمجلس القومي علي مستوي الوطن» . وعن الاحصائية التي تقول ان الامية بالجنوب 80% علق قائلا «ليست اقل من هذه النسبة والسودان لم يقم به احصاء حقيقي وعلمي منذ العام 1993م»..الحديث السابق عن عدم وجود احصاء حقيقي منذ عام 1993م ينقلنا الى الاحصاء الاخير الذي قامت به منسقية الخدمة الوطنية العام الماضي حيث وضعت المنسقية من بين اولوياتها الاستراتيجية «محو الامية» في السودان في الفترة من 2007م - 2010م، عبر التغطية الشاملة لكافة الولايات.
المهندس عبد القادر امام محمد المنسق العام للخدمة الوطنية اوضح ان المنسقية وفي محاربتها للامية اتبعت اسلوبا علميا بدأته بحصر الاميين لتأدية العمل بصورة جيدة وتابع قائلا «حاليا لدينا حصر للاميين فمثلا اذا استهدفنا قرية فنحن علي علم بعدد الاميين الموجودين بها والمهن التي يمتهنونها والوقت المناسب لتعليمهم، كما ساعدنا الحصر في تحديد عدد الفصول التي نحتاجها وكذلك المعلمين الوقت».
* خالد الزاكي منسق الولايات بالخدمة الوطنية … قال: «ان مشروع حصر الاميين تم بعدد «11» ولاية وذلك انفاذا لتوجيهات رئيس الجمهورية الخاصة بالاستفادة من طلاب دورة عزة السودان العاشرة في حصر الاميين لتعميم برامج ومشروعات محو الامية عبر الاستراتيجية التي وضعتها الدولة لاعلان السودان خاليا من الامية».. وعن كيفية اتمام المشروع اوضح ان العمل بدأ بالمسح الجغرافي لتحديد حجم التغطية لفرق الاحصاء وتدرجت المراحل الي تدريب المدربين ثم التدريب في المعسكرات علي عمل الاحصاء للمجندين وتنفيذ عمل الحصر بالفرق بلجان مشتركة بين الخدمة الوطنية والمجلس القومي لتعليم الكبار ومحو الامية، وختاما بإدخال البيانات الي الحاسوب من خلال شبكة حاسوب غطت كل الولايات المستهدفة».. وفي رد له عن سؤال الولايات التي استهدفها الحصر ..اجاب بقوله: «الولايات التي استهدفها الحصر هي نهر النيل، النيل الابيض، سنار، الشمالية، الجزيرة، كسلا، الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهنة المحاسبة ..

كتبها selma fathi ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 16:57 م

 

صراع المصالح … وانعدام المعايير !!!

ظلت مهنة المحاسبة ولفترة طويلة تعاني جملة من الاشكالات التي قد لا تبرز بوضوح لدى العامة، لكن المؤكد ان المختصين والمتابعين، يعلمون تماما أن ما يبرز هنا وهناك من اخطاء مهنية للمراجعين والمحاسبين، ليست الا سطح جبل الجليد.. الذي يخفي تحته اخطاءً فادحة، تبدأ بمنهج المحاسبة ولا تنتهي عند غياب التأهيل.
* توقفنا في الجزء الأول من هذا التحقيق .. عند حديث الاستاذ الطاهر محمد أحمد سالم.. محاسب مزاول للمهنة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني منذ عام 1969م.. مدير الادارة العامة للمؤسسات والهيئات في الادارة العامة للمراجعة الداخلية.. كان من ضمن أول مجموعة محاسبين جامعيين تم تعيينهم بوزارة المالية والاقتصاد الوطني.. توقفنا في حديثه عن الزمالة عند النقطة التي تتحدث عن ان شهادة الزمالة ظلت «محكا» للترقي في الوظيفة، مما تسبب في كسر المهنة.
* شهادة الزمالة نالت حظا كبيرا من حديث الاستاذين الطاهر ونادر ونجت عبد السيد محاسب ومراجع قانوني.. عضو المكتب التنفيذي للاتحاد المهني العام للمحاسبين والمراجعين… عضو مجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة.. الامين العام لجمعية المحاسبين القانونيين السودانيين، حيث اوضح الطاهر انه ولفترة طويلة كانت حسابات الدولة تسيطر عليها فئة معينة، وكان القانون ينص على أن رئاسة الحسابات لا بد أن يكون على رأسها من يملك شهادة الزمالة البريطانية، واي محاسب لا يملك هذه الزمالة فليعمل كاتبا او مفتش حسابات ولا يعتبر محاسبا .. وقد اوردنا في الحلقة الماضية على لسان نادر، ان تعريب المناهج قد تم بغرض «اللف والدوران» واستفادة اشخاص بعينهم.. والصحيح هو ان تعريب الزمالة هو الذي تم بغرض «اللف والدوران» لمصلحة اشخاص معينين وحتي تظل المهنة محتكرة .. الحديث السابق للطاهر وونجت يطرح العديد من التساؤلات حول هذه الزمالة وتسببها في احتكار المهنة.
* الأستاذ زين العابدين البرعي احمد رئيس مجلس المحاسبين القانونيين «الملغي» للعشر سنوات الماضية، وهو المجلس الذي يحوز أعضاؤه على الزمالة البريطانية ويعمل على تنظيم امتحان الزمالة السودانية «قبل الغائه».. قال معرفا الزمالة «الزمالة هي زمالة سودانية «بحتة» التحق بها حوالي 18 الف طالب نقوم بتدريسهم وتهيئتهم لكي يغطوا احتياج السوق مستقبلا في مجال مهنة المحاسبة القانونية». واوضح أن بكل مهنة درجات، وهنالك فرق كبير جدا بين مهنة المحاسب القانوني وبين المحاسبين وكتبة الحسابات … والزمالة ثلاث مراحل …المرحلة الاولى تعادل تقريبا ما اخذه الطالب في الجامعة، والمرحلة الثانية تعمل على تهيئة الطالب لكي يكون محاسبا مقتدرا.. والمرحلة الثالثة والاخيرة هي التي يصبح بعدها الشخص محاسبا قانونيا. والمحاسب القانوني لا يدخل السوق مباشرة، وانما يكون عضوا في جمعية مهنية تؤهله لكي تصبح لديه مقدرات ومهارات وقابلية لتطبيق المعلومات النظرية، ثم يتدرب لمدة ثلاث سنوات بمكتب محاسب قانوني معترف به… ولكن الاستاذ ونجت يرى ان الزمالة اهلت البعض لـ «فك خط المحاسبة» واخذ شهادة فقط، ولكنها لم تؤهلهم لكي يكونوا مراجعين خارجيين، فالمراجع الخارجي هو من يحمل مؤهلا جامعيا.. واضاف ونجت: في عام 1985م تمت مخاطبتهم «أي الحاصلين على الزمالة البريطانية» بضرورة حصولهم على درجة البكالريوس، وأخبروا أن عضويتهم في الجمعية سيتم تعليقها لحين الحصول على البكالريوس» واضاف ان اسماء حاملي الزمالة البريطانية تم حذفها من موقع الجمعية على الانترنت.
* زين العابدين رد على حديث ونجت الاخير بالقول «الحديث عن سحب الزمالة «فرية» فلم يحدث شيء كهذا، هؤلاء الاشخاص اضطلعوا على اعلان مكتوب ينص على ان الشخص الذي يجتاز امتحان القسم الثاني من الزمالة، يمكن ان يذهب الى جامعة محددة لنيل درجة البكالريوس، ولكن لا يوجد الزام بهذا. وعلى من يقول بهذا الحديث أن يدخل موقع الجمعية ويثبت أن اسم زين العابدين غير موجود».. السؤال هنا هل نصَّ القانون على أن يكون الشخص حاصلا على الزمالة لكي يمارس المهنة؟ زين العابدين قال «الزمالة السودانية نشأت في المجلس القديم، وتطورت حتى استقرت واصبحت زمالة معترفاً بها حتى في حكومة السودان. والقانون الجديد لعام 2004م يعترف بها على اساس انها مقياس للزمالات العالمية، ويعرِّف المحاسب القانوني بأنه الشخص الحاصل على الزمالة السودانية او ما يعادلها»… نقطة مهمة أجاب عليها زين العابدين، وهي هل زمالتنا السودانية معترف بها عالميا؟ اجاب قائلا «نحن نحاول بقدر الامكان ان يكون لهذه الزمالة بعد عالمي، وهي الآن غير معترف بها بنسبة 100%». وشرح الامر قائلا «معترف بها بنسبة 75%، بمعني أن بها 13 علماً يعترف العالم بـ «9» منها».
* وماذا عن معايير المهنة… والى اي مدى هي مطبقة؟ ونجت والطاهر اتفقا على عدم وجود معايير محاسبة او مراجعة سودانية موحدة، وقال ونجت ان المجلس السابق تم اعطاؤه ميزانية لتطويرالعمل في عام 1989م، ولكن كل الذي تم هو فتح معهد الدراسات المحاسبية الذي كان يدرس اساسيات المحاسبة الحكومية من غير منهج، بمعني ان الشيء الروتيني الذي اخذه الطلاب يتم اعطاؤهم لهم مرة اخرى، ويقوم بالتدريس حاملو الزمالة البريطانية او متعاونون من وزارة المالية والاقتصاد الوطني.. وبعد حدوث تعديلات احضروا اساتذة من الجامعات لكي يدرسوا منهج المحاسبة الموجود في الجامعات».
اما علاء الدين حسن عوض الكريم خريج عام 2004م زمالة المحاسبين السودانية، فقد اوضح ان هنالك 42 معيارا، ولكن لا توجد معايير سودانية. واضاف «نعمل بما يسمى «القاب»، وهو عبارة عن معايير محلية مقبولة عالميا، او يتم تطبيق المعايير الدولية».. ولكن زين العابدين يرى ان هنالك معايير موجودة يطبقها المجلس، وهي عبارة عن معايير محاسبة، وتقارير مالية، ومراجعة اخلاقيات المهنة، ومراقبة الجودة، واجراءات التحقيق والسلامة، ولكنه رجع وقال «لا نقول ان هذه المعايير كافية، لأن العالم يتطور ويتغير من وقت لآخر».
* حديث زين العابدين عن الأخلاقيات والجودة …الخ.. ينقلنا الى الحديث عن مفردة لا تقل عن المفردات التي ذكرت، بل وترتبط بالعمل المحاسبي ويقوم عليها، وهي «الاستقلالية» هل تتمتع المهنة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ؟ ونجت بدأ بالحديث عن معنى الاسقلالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العجز وصل إلى (65) ألف ممرضة

كتبها selma fathi ، في 12 أبريل 2007 الساعة: 16:03 م

 


الممرضـات الأجنبيــات بين الحاجة والتأهيــل وقلـــة الحيلة السودانيـة !! 

 بينكي الفلبينية …..وشفا المصرية


إعداد: سلمى فتح الباب


أصبح مشهد الممرضات و(السسترات) الأجنبيات مألوفاً في المستشفيات والمستوصفات الخاصة.. هذا المشهد عادة ما يصطحب معه عدة تساؤلات حول أسباب استجلاب هذه المؤسسات لكوادر أجنبية في مجال التمريض.. وهل نحن بحاجة حقيقية لهذا النوع من العمالة؟ وهل تنقص الكفاءة الممرضات السودانيات؟ وهل يأتي استجلابهن على حساب السودانيات وما مدى تقبل المجتمع السوداني لهن؟ وما المشاكل التي تواجه قطاع التمريض لدينا وكيف يمكن حلها؟

 

* شفا أحمد محمد- ممرضة، مصرية الجنسية، تعمل ممرضة بمدينة البراحة الطبية.. لفتت نظري وأنا أراها تتحرَّك وسط المرضى وتتحدَّث معهم بلكنة مصرية واضحة وابتسامة لا تفارق وجهها.. اقتربت منها وتحدثت إليها لأتعرَّف إليها أكثر فقالت: «أنا من الزقازيق كنت أعمل ميترون بالغسيل الكلوي بمستشفى التيسير وهذه أول مرة أزور السودان». وعن انطباعها عن السودان وتعامل المريض السوداني معها وتقبله لها كأجنبية قالت: «سمعنا أن السودان وحش والمعاملة فيه وحشة، لكن بعد ما بدينا العمل غيَّرنا رأينا، وأنا دلوقتي مبسوطة، ومعرفة الإنسان تتم من خلال التعامل، أما تعاملي مع المرضى فأنا سستر قديمة وبأسلوبي أتعامل مع المريض وأعرِّفه إنني جاية لخدمته وعلاجه».

* سألت ناجي شمس الدين محمد.. وهو طبيب عمومي ومدير طبي بمستشفى البراحة.. لماذا نستجلب كوادر طبية في مجال التمريض.. فرد «إن الأجانب مستوى تدريبهم أفضل ويحملون درجة البكالريوس، وقد بدأ السودان في التخريج بدرجة البكالريوس منذ أربع سنوات فقط منذ بداية مدرسة التمريض العالي، وبدأ استيعابهم في الجامعات وهم حتى الآن لم يكملوا العشر سنوات، ولكن الفلبينيين مثلاً لا يعملون على تخريج أطباء فهم يعملون على تخريج السسترات من الجنسين، لأن هذا يعود عليهم بالعائد المادي، فالعمالة الفلبينية موجودة في السودان والسعودية وانجلترا وحتى أميركا ومشهود للجامعات الفلبينية بأنها تعمل على تخريج عمالة التمريض على مستوى العالم»، وتابع ناجي قائلاً «لجوء المستشفيات الخاصة للعمالة الأجنبية ليس تقليلاً من شأن العمالة السودانية من حيث الكفاءة، ولكن النقلة الأخيرة في العالم بالنسبة للأجهزة الطبية التي أصبحت متطوِّرة أكثر من السابق اقتضت وجود كادر أجنبي سواء على مستوى الأطباء أو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهنة المحاسبة..صراع المصالح وانعدام المعايير !!

كتبها selma fathi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 17:47 م

 نادر ونجت

ظلت مهنة المحاسبة ولفترة طويلة تعاني جملة من الاشكالات التي قد لا تبرز بوضوح لدى العامة، لكن المؤكد ان المختصين والمتابعين يعلمون تماما أن ما يبرز هنا وهناك من اخطاء مهنية للمراجعين والمحاسبين، ليست الا سطح جبل الجليد.. الذي يخفي تحته اخطاءً فادحة، تبدأ بمنهج المحاسبة ولا تنتهي عند غياب التأهيل.

تحقيق : سلمي فتح الباب

* بداية لنتعرف على من هو المحاسب، وهل كل من يمارس المهنة لدينا محاسبون تنطبق عليهم متطلبات هذه المهنة؟ السؤال السابق بحثت له عن اجابات عند عدد من الجهات المعنية … وبدأتها بالاستاذ محمد علي محسي المراجع العام السابق .. الذي اجاب على السؤال حول من هو المحاسب بالقول: «هو الشخص الذي يدرس مهنة المحاسبة في مؤسسة محلية او خارجية معترف بها، وهو اما خريج كلية محاسبة او كلية ادارة الاعمال، ثم تأتي تطورات العلم، فبعد مرحلة الجامعة اصبحت هنالك شهادات عالمية في المحاسبة، فهنالك زمالة المحاسبين البريطانية والاميركية، وهنالك جمعيات في كل بلد من البلدان الاوروبية والعالمية الكبرى، بها تخصصات في كل جانب من جوانب المحاسبة، واعلى درجة في المحاسبة هي المحاسبة القانونية».
* التعريف بقانون مجلس تنظيم مهنة المحاسبة والمراجعة لسنة 2004م الذي أجازه المجلس الوطني، ينص على أن المحاسب او المراجع يقصد به كل شخص يحمل مؤهلا في العلوم المحاسبية من اية جامعة او معهد عالٍ معترف به، او حاصلا على دراسات عليا في مجال المحاسبة او المراجعة، او حاصلا على الزمالة السودانية او ما يعادلها، او شهادة العضوية من احدى جمعيات المحاسبة او المراجعة المعترف بها لدى المجلس، وتم تسجيله بموجب احكام هذا القانون.. بدا لي وكأن التعريف السابق يدخل تخصصات اخرى في مهنة المحاسبة، كأن يتخرج الشخص وهو طبيب مثلا، وان يدرس المحاسبة بعد تخرجه … محسي رد عن هذا التساؤل بالقول «الآن يوجد هذا التنويع، فقد اتضح ان هنالك بعض التخصصات التي تود ان تكون ملمة بالجانب المالي، فلا بد لها من دراسة علم المحاسبة، مثل المهندس الذي يريد ان يكون ملما بالجانب المالي، فيحصل على درجة الماجستير في المحاسبة، وبعد ذلك فالمجال امامه مفتوح للاستمرار في هذا المجال».
* الطاهر محمد احمد سالم .. محاسب مزاول للمهنة بوزارة المالية الاقتصاد الوطني منذ عام 1969م…. مدير الادارة العامة للمؤسسات والهيئات في الادارة العامة للمراجعة الداخلية … كان من ضمن اول مجموعة محاسبين جامعيين تم تعيينهم بوزارة المالية والاقتصاد الوطني … رد على سؤالي السابق بالقول انه حتى المناهج التي تدرس لطلاب المحاسبة غير موحدة. واضاف «مثلا جامعة القاهرة فرع الخرطوم كانت تدرس منهج محاسبة متكامل، وسارت النيلين على ذات النهج، والمعهد الفني كان يدرس دبلوم المحاسبة باللغة الانجليزية، وهو نفس المنهج الذي تم تعريبه لتستخدمه جامعة السودان، اما جامعة الخرطوم فقد درست المحاسبة تحت اسم «علوم ادارية ومحاسبة» وكذلك الاسلامية». وحسب الطاهر فإن هذا الامر خلق اشكالية موجودة الآن، حيث ان المناهج متداخلة ولا يوجد التخصص المباشر في المحاسبة، وانما هو خلط بين العلوم الادارية والمحاسبة، حيث يسميها البعض العلوم المالية، والبعض الآخر مالية ومحاسبية، ولا يوجد منهج خاص منفصل.
* ولكن هل يؤثر هذا التداخل في المقدرات المحاسبية ..الطاهر قال «نعم .. ويؤثر في الاداء المستقبلي، لأن الشخص لا يأخذ هذا العلم بتوسع».
* النقطة الاخيرة حول تداخل المناهج، تقودنا الى الحديث اكثر عن اشكالات المناهج، وهل مناهج المحاسبة لدينا متطورة ومواكبة لما يحدث من حولنا؟
علاء الدين حسن عوض الكريم خريج 2004م زمالة المحاسبين السودانية.. تحدث عن الاشكالات ووصفها بانها كثيرة.. وقال «الشخص الدارس لبكالريوس المحاسبة، يجد عند تخرجه أن هنالك مشكلة بين النظري والتطبيقي. وهي مشكلة موجودة في كل العالم، ولكن مشكلتنا التي تخصنا في السودان، اننا ندرس تاريخ محاسبة في جميع الجامعات، بما فيها الخرطوم ماعدا الجامعة الاهلية وجامعة السودان. والسبب ان من يديرهما مهنيون، فهنالك فرق بين ان يدير المهنة مهنيون او اكاديميون».
* الطاهر قال في ما يخص المناهج التي تدرس لطلاب المحاسبة «حدث تطور للمهنة في الدول المجاورة مثل الدول العربية. وما يدرس لدينا هي مناهج المحاسبة المعترف بها عالميا، وهي لا علاقة لها بالمحاسبة او العمل الحكومي المحاسبي .. والمنهج الذي نتعامل به وضعه الانجليز، وهو لم يتطور وفقا للحاجة.. وحاولنا عندما كنا في الجامعة عقد سمنار وورشة لمعالجة هذا الاشكال في عام 1972م. وللاسف تم افشال التجربة بوصفنا شيوعيين نود ان نخلق «بلبلة» في البلد، وحقيقة ان هنالك مشكلة مناهج مستمرة منذ الاستقلال وحتى الآن».
* علاء الدين اتفق مع الطاهر في أن المقررات تعاني من عدم التعديل والتنقيح … واشار الى مشكلة اخرى يعاني منها طلاب كليات المحاسبة وهي «التعريب». وتحدث عن هذا الاشكال قائلا: «أغلب المراجع العلمية لمادة المحاسبة بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي